يوفّر استغلال المساحات العلوية في المطبخ حلولاً ذكية تنهي معاناة الفوضى وتكدس الأدوات فوق أسطح العمل. تمنح هذه المساحات المهملة أفقًا جديدًا للتنظيم، حيث يسهّل الوصول إلى الترتيب المثالي عبر استثمار كل بوصة قريبة من السقف. يغيّر هذا النهج الجذري في التخزين شكل المطبخ، ويحوّله من مكان مزدحم إلى بيئة مريحة تليق بسيدة المنزل العصرية.
١- الرفوف المفتوحة
تكسر الرفوف المفتوحة جمود الخزائن التقليدية وتمنح جدران المطبخ لمسة جمالية وعملية في آن واحد. يبرز وضع الأواني الفخارية أو أطقم التوابل الملونة على هذه الرفوف ذوقًا رفيعًا، كما يسهّل التقاط الأغراض اليومية بسرعة فائقة. يفضّل المصمّمون استخدام الخشب الطبيعي أو المعدن المقاوم للصدأ لضمان المتانة والأناقة، مما يضيف طابعًا دافئًا على الزوايا المرتفعة التي كانت تبدو خالية وموحشة.
٢- الخزائن الممتدة
تستوعب الخزائن الممتدة حتى السقف كافة الأدوات التي لا تُستخدم إلا في المناسبات الخاصة أو المواسم البعيدة. يحمي هذا النوع من التصميم الأواني من تراكم الدهون والغبار، ويوفر مساحة تخزين هائلة تغني عن شراء وحدات إضافية تضيق بها الأرضية. يعطي الارتفاع الشاهق للخزائن إيحاءً باتساع المطبخ، ويزيد من فخامة الديكور الداخلي من خلال توحيد الخطوط البصرية للأثاث.

٣- السلال المعلقة
تساعد السلال المعلقة وخطافات التثبيت في استغلال المنطقة الواقعة أسفل الخزائن العلوية أو مباشرة من السقف. تناسب هذه الطريقة تعليق المقالي الكبيرة، والمغارف، وحتى سلال الفواكه والخضروات التي تحتاج إلى تهوية مستمرة. يوفر هذا الأسلوب مساحة واسعة على “الرخامة” لتحضير الطعام بحرية، ويجعل كل قطعة أساسية في متناول اليد بلمحة بصر.
٤- الإضاءة العلوية
تكمّل الإضاءة المركزة في المناطق المرتفعة عملية التنظيم عبر إبراز جمال القطع المرتبة وتسهيل الرؤية. تضفي مصابيح “الليد” المخفية فوق الرفوف أو داخل الخزائن الزجاجية لمحة من الرقي، وتجعل الوصول إلى الأغراض ليلًا أمرًا يسيرًا من دون الحاجة لإضاءة المطبخ بالكامل. تبرز الإضاءة الذكية تفاصيل المساحات العلوية في المطبخ، مما يجعلها تبدو كجزء من لوحة فنية متكاملة وليست مجرد مخزن للأدوات.



