تُعَدّ خزائن المؤنة الركيزة الأساسية في المطبخ العربي، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث يزداد الاعتماد على المخزون الغذائي المتنوع. يتطلب الاستعداد لهذا الشهر الفضيل ترتيبًا ذكيًا يسهل عملية الوصول إلى المكونات ويمنع تكدس الأطعمة من دون فائدة. يمنح التنظيم الجيد سيدة المنزل راحة نفسية وسرعة في إنجاز الوجبات الرمضانية، ممّا يوفر وقتًا أثمن للعبادة والاجتماع بالعائلة.
١- جرد المحتويات وتصنيفها
يبدأ العمل بتفريغ كافة الرفوف داخل خزائن المؤنة لمسحها وتنظيفها جيدًا قبل البدء بأي خطوة. يساعد فرز المواد الغذائية حسب النوع، كالحبوب والبقوليات والمعلبات، في تحديد النواقص بدقة وتجنب شراء المكررات. تساهم هذه الخطوة في التخلص من المنتجات منتهية الصلاحية، مما يضمن بيئة تخزين صحية وآمنة لكافة أفراد الأسرة.
٢- اعتماد الحاويات الشفافة
يوفر استخدام الأوعية الزجاجية أو البلاستيكية الشفافة رؤية واضحة للكميات المتبقية داخل خزائن المؤنة. يسهل وضع الملصقات التي تحمل أسماء المكونات وتاريخ شرائها عملية البحث في أوقات الذروة قبل الإفطار. تحمي هذه الطريقة الحبوب والمواد الجافة من الرطوبة والآفات، وتضفي مظهرًا جماليًا ومنظمًا يشجع على الإبداع في الطهي.

٣- استغلال المساحات الرأسية
تتيح الرفوف الإضافية ومنظمات الأدراج استغلالًا أمثلًا لكل شبر داخل خزائن المؤنة. يفضل وضع المواد الأكثر استهلاكًا، مثل التمور والزيوت والأرز، في مستوى النظر واليد لسهولة الوصول إليها. تساعد السلال السلكية في تخزين الخضروات التي لا تحتاج ثلاجة، مثل البصل والبطاطس، مما يحافظ على تهويتها ويمنع تلفها السريع.
٤- تدوير المخزون بانتظام
يضمن تطبيق قاعدة “ما يدخل أولًا يخرج أولًا” سلامة الغذاء وتجدد المحتويات في خزائن المؤنة. يوضع المخزون الجديد في الخلف بينما تُسحب العبوات الأقدم إلى الأمام لاستخدامها في الأيام الأولى من الشهر. يمنع هذا النظام تراكم السلع القديمة ويحافظ على نكهة المكونات وطزاجتها، مما ينعكس إيجابًا على جودة الأطباق المقدمة على مائدة الإفطار.



