أطلقت علامة SALT بالتعاون مع منصّة Dream Dubai حملة مميزة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة تمنح الجمهور فرصة الفوز بجائزة مالية ضخمة تصل إلى مليون درهم إماراتي. وتأتي هذه المبادرة ضمن تجربة تفاعلية تجمع بين متعة الطعام وروح الحلم والطموح. حيث تتحول الزيارة العادية إلى احتمال واقعي لتحقيق إنجاز كبير.
تنطلق الحملة خلال الفترة الممتدة من 3 أبريل حتى 3 مايو، وتشمل جميع فروع SALT داخل الإمارات، ما يمنح شريحة واسعة من الزوار فرصة المشاركة بسهولة ضمن آلية بسيطة ومباشرة.
١- تجربة يومية تتحول إلى فرصة حقيقية للفوز
تعتمد فكرة المشاركة في الحملة على آلية واضحة وسلسة. فعند إنفاق 100 درهم إماراتي أو أكثر داخل أحد فروع SALT، يحصل الزائر على بطاقة تحتوي رمزًا خاصًا يمكن إدخاله عبر منصة Dream Dubai الإلكترونية. وبعد إدخال الرمز، يصبح المشارك ضمن السحب على الجائزة الكبرى.
تسعى هذه الخطوة إلى دمج عنصر المفاجأة ضمن التجربة اليومية، بحيث تتحول زيارة اعتيادية إلى لحظة مليئة بالتشويق والاحتمالات الجديدة.
٢- رسالة الحملة
لا تقتصر الحملة على قيمة الجائزة المالية فقط، بل تحمل رسالة أعمق ترتبط برحلة SALT نفسها. فقد بدأت العلامة كمشروع صغير عبر شاحنة طعام على شاطئ كايت بيتش عام 2014، ثم تحولت تدريجيًا إلى واحدة من العلامات الأكثر حضورًا في الحياة اليومية داخل الإمارات.
ومن هنا جاءت فكرة الحملة تحت شعار:
«الأحلام البسيطة تبدأ من هنا»
حيث تركز الرسالة على أن القرارات الصغيرة واللحظات العادية قد تكون بداية لتحولات كبيرة في المستقبل.
٣- Dream Dubai
تُعَدّ منصة Dream Dubai إحدى المبادرات الرقمية الحديثة التي أُطلقت عام 2021 بالتعاون مع دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، وتتميز بأنظمة سحب منظمة وشفافة. وقد تمكنت المنصة خلال فترة قصيرة من توزيع ملايين الدراهم ضمن حملات مختلفة بالتعاون مع علامات تجارية بارزة في مجالات التجزئة والمطاعم ونمط الحياة.
ويعكس هذا التعاون بين SALT والمنصة نموذجًا ناجحًا يجمع بين الثقة المؤسسية والتجربة المجتمعية التفاعلية.
٤- تجربة مجتمعية تجمع البساطة والطموح
تمثل هذه الحملة نموذجًا مختلفًا في عالم الحملات الترويجية، إذ تجمع بين عنصر المتعة اليومية وإمكانية تحقيق حلم كبير بطريقة بسيطة. كما تعكس طبيعة العلاقة التي تسعى SALT إلى بنائها مع جمهورها، وهي علاقة قائمة على المشاركة والتفاعل وليس فقط على تقديم الطعام.
ومن خلال هذا التعاون، تتحول تجربة تناول وجبة عادية إلى لحظة تحمل احتمالًا حقيقيًا لتغيير كبير، وهو ما يمنح الحملة طابعًا إنسانيًا يتجاوز مفهوم الترويج التقليدي.



